ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

تفسير المفردات : تفسير المفردات : جاثية : أي باركة على الركب مستوفزة، وهي هيئة المذنب الخائف المنتظر ما يكره، إلى كتابها : أي إلى صحيفة أعمالها التي كتبها الحفظة لتحاسب على ما قيد فيها.
سورة الجاثية
آيها سبع وثلاثون
هي مكية إلا الآية الثامنة فمدنية، نزلت بعد سورة الدخان.
ومناسبتها لما قبلها : أن أول هذه مشاكل لآخر سابقتها في الأغراض والمقاصد.
الإيضاح : ثم بين حال الأمم في ذلك اليوم وما تلاقيه من الشدائد انتظارا لفصل القضاء فقال :
( ١ ) وترى كل أمة جاثية على ركبها لشدة الهول والرعب، واستعدادا لما لعلها تؤمر به حين فصل القضاء.
( ٢ ) كل أمة تدعى إلى كتابها الذي أنزل عليها لتعبد ربها بهديه، وكتابها الذي نسخته الحفظة من أعمالها، ليطبق أحدهما على الآخر، فمن وافق كتابه ما أمر به من كتاب ربه نجا، ومن خالفه هلك وكان من الأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا.
ونحو الآية قوله : ووضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون ( الزمر : ٦٩ ).
ثم ذكر أنهم ينذرون ويبشرون بما سيبنى عليه حكم القضاء فقال :
اليوم تجزون ما كنتم تعملون أي ويقال لهم حال دعائهم : اليوم تجازون بأعمالكم التي عملتموها في الدنيا خيرها وشرها.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير