ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٢٨)
وترى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً جالسة على الركب يقال جثا فلان يجثو اذا جلس عل ركبتيه وقيل جاثية مجتمعة كُلُّ أُمَّةٍ بالرفع على الابتداء

صفحة رقم 304

كل بالفتح يعقوب عل الإبدال من كُلَّ أُمَّةٍ تدعى إلى كتابها إلى صحائف أعمالها فاكتفى باسم الجنس فيقال لهم اليوم تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ في الدنيا

صفحة رقم 305

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية