ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

٣٧ - الْكِبْرِيَآءُ العظمة، أو السلطان، أو الشرف، أو البقاء وَهُوَ الْعَزِيزُ في انتقامه الْحَكِيمُ في تدبيره.

صفحة رقم 180

سورة الأحقاف
مكية أو إلا آية قل أرأيتم إن كان من عند الله) شاذ، أو قوله {وشهد شاهد من بني إسرائيل الآية: ١٠.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

حم (١) تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم (٢) ما خلقنا السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى والذين كفورا عما أنذروا معرضون (٣) قل أرءيتم ما تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شركٌ في السموات ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علمٍ إن كنتم صادقين (٤) ومن أضل ممن يدعوا من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون (٥) وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين)
١ -،

صفحة رقم 181

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية