ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

ثم قال : وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السمواتِ وَالأرْضِ قال مجاهد : يعني السلطان. أي : هو العظيم الممجد، الذي كل شيء خاضع لديه فقير إليه. وقد ورد في الحديث الصحيح :" يقول الله تعالى ١ العظمة إزاري والكبرياء ردائي، فمن نازعني واحدًا منهما أسكنته ناري ". ورواه مسلم من حديث الأعمش، عن أبي إسحاق، عن الأغر أبي مسلم، عن أبي هريرة وأبي سعيد، رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بنحوه ٢.
وقوله : وَهُوَ الْعَزِيزُ أي : الذي لا يغالب ولا يمانع، الحكيم في أقواله وأفعاله، وشرعه وقدره، تعالى وتقدس، لا إله إلا هو٣.
آخر تفسير سورة الجاثية [ ولله الحمد والمنة ]٤

١ - (٢) في ت: "أن الله تعالى يقول"..
٢ - (٣) صحيح مسلم برقم (٢٦٢٠)..
٣ - (٤) في أ: "لا إله غيره ولا رب سواه"..
٤ - (٥) زيادة من ت، م، أ..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية