ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

وله الكبرياء في السماوات والأرض أي آثار عظمته وكبريائه ظاهرة فيهما، أو يقال الظرف متعلق بمحذوف أي يحكم بهذا الحكم أهل السماوات وأهل الأرض فيهما وهو العزيز الغالب الذي لا يغلبه أحد ولا يجوز لأحد أن يستكبر عليه الحكيم فيما قدر وقضى، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( يقول الله تعالى : الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحدا منهما أدخلته النار ) وفي رواية ( قذفته في النار )١ رواه مسلم.

١ هذه رواية أبي داود والترمذي أما رواية مسلم فهي: "العز إزاره والكبرياء رداؤه" في كتاب: البر والصلة والآداب، باب: تحريم الكبر ٢٦٠٢..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير