ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

قَوْله تَعَالَى: وَله الْكِبْرِيَاء فِي السَّمَوَات وَالْأَرْض أَي: العظمة والعلو، وَقد

صفحة رقم 146

روى سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي قَالَ: " يَقُول الله تَعَالَى: الْكِبْرِيَاء رِدَائي، وَالْعَظَمَة إزراري، فَمن نَازَعَنِي وَاحِدَة مِنْهُمَا أَلقيته فِي جَهَنَّم ".
وَقَوله: وَهُوَ الْعَزِيز الْحَكِيم أَي: الْعَزِيز فِي انتقامه، الْحَكِيم فِي تَدْبيره، وَالله أعلم.

صفحة رقم 147

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم

حم (١) تَنْزِيل الْكتاب من الله الْعَزِيز الْحَكِيم (٢) مَا خلقنَا السَّمَوَات وَالْأَرْض وَمَا بَينهمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأجل مُسَمّى وَالَّذين كفرُوا عَمَّا أنذروا معرضون (٣) قل أَرَأَيْتُم مَا تدعون من دون الله أروني مَاذَا خلقُوا من الأَرْض أم لَهُم شرك فِي السَّمَوَات
تَفْسِير سُورَة الْأَحْقَاف
وَهِي مَكِّيَّة

صفحة رقم 148

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية