ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

وإذا علم عطف على يسمع من آياتنا شيئا يعني إذا بلغه شيء من القرآن الظرف متعلق بقوله اتخذها الضمير لشيء ؛ لأنه بمعنى الآية أو لآياتنا بمعنى آياتنا كلها هزوا مهزوا به، يعني بادر إلى الاستهزاء أولئك لهم أي لكل أفاك عذاب مهين ذو إهانة في القبور، جملة مستأنفة

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير