ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

قوله : وإذا علم من آياتنا شيئا اتخذها هزوا إذا علم هذا الكذاب المستكبر الفاجر شيئا من آيات القرآن أخذ يسخر منها ويستهزئ بها، ، كما قال أبو جهل عن شجرة الزقوم، إذ دعا بتمر وزبد فقال : تزقموا من هذا، ما يعدكم محمد إلا شهدا. وهذا من تماديه في التهكم والاستسخار.
قوله : أولئك لهم عذاب مهين أولئك المجرمون العتاة صائرون إلى شديد الذل والهوان والخزي.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير