ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

( وإذا علم من آياتنا شيئاً اتخذها هزواً )..
بعد أن يعلمها ويعرف مصدرها. وهذه أشد وأنكى. وهي صورة كذلك مكرورة في الجاهليات الأولى والأخيرة. وكم من الناس. وبين من يقال إنهم مسلمون. من يستهزئ بآيات الله التي يعلمها، ويتخذها مادة للسخرية منها وممن يؤمنون بها ؛ ومن يريدون أن يرجعوا أمر الناس والحياة إليها.
( أولئك لهم عذاب مهين )..
فالمهانة هي الجزاء المناسب لمن يستهزى ء بآيات الله وهو يعلمها.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير