ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

قوله جلّ ذكره : وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئاً اتَّخَذَهَا هُزُواً أُوْلَئِِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ .
قابله بالعناد، وتأوَّله عَلَى ما يقع له من وجوه المراد مِنْ دون تصحيح بإسناد. . . فهؤلاء لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ : مُذِلٌّ.
وقد يُكاشَفُ العبدُ من بواطن القلب بتعريفاتٍ لا يتداخله فيها ريبٌ، ولا يتخالجه منها شكٌّ فيما هو به من حاله. . . فإذا استهان بها وقع في ذُلِّ الحجبة وهون الفرقة.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير