ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

وإذا علم من آياتنا شيئا ، أي : علم شيئا أنه من الآيات، اتخذها هزوا(١) ، مقتضى الظاهر ضمير المذكر الراجع إلى شيئا فأنثه ؛ لأن الشيء، للآية أو لأنه راجع إلى الآيات، بمعنى إذا علم شيئا من جملة الآيات، تجاوز في الاستهزاء إلى جميع الآيات إجمالا، أولئك لهم عذاب مهين

١ قيل: نزلت في النضر بن الحارث، وما كان يشتري من أحاديث الأعاجم ويشغل بها الناس عن استماع القرآن، والآية عامة في كل من كان موصوفا بالصفة المذكورة/١٢ كبير..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير