ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (٩)
وإذا علم من آياتنا شَيْئاً وإذا بلغه شيء من آياتنا وعلم أنه منها اتخذها اتخذ الآيات هُزُواً ولم يقل اتخذه للإشعار بأنه إذا أحس بشيء من الكلام أنه من جملة الآيات خاض في الاستهزاء
أولئك لهم عذاب مهين
يجمع الآيات ولم يقتصر على الاستهزاء بما بلغه ويجوز أن يرجع الضمير إلى شيء لأنه في معنى الآية كقول أبي العتاهية... نفسي بشيء من الدنيا معلقة الله والقائم المهدي يكفيها...
حيث أراد عتبة أولئك إشارة إلى كل أفاك أثيم لشموله الأفاكين لَهُمْ عَذَابٌ مهين مخز

صفحة رقم 299

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية