أَتَعِدَانِنِي قرأ هشام عن ابن عامر: بنون واحدة مشددة، وقرأ الباقون: بنونين مكسورتين، وفتحَ ياءَ الإضافة: نافع، وأبو جعفر، وابن كثير، وأسكنها: الباقون (١).
أَنْ أُخْرَجَ من قبري بعد الموت.
وَقَدْ خَلَتِ مضت الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي فلم يُبعث منهم أحد.
وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ يستصرخان اللَّهَ عليه، ويقولان له:
وَيْلَكَ آمِنْ بالبعث، وهو دعاء عليه بالويل، والمراد به: الحث على الإيمان.
إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا القولُ.
إِلَّا أَسَاطِيرُ أباطيل (٢) الْأَوَّلِينَ الّتي كتبوها.
* * *
أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ (١٨).
[١٨] أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ أي: وجب عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ منه تعالى بتعذيبهم.
فِي أُمَمٍ أي: مع أمم {قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا
(٢) "أباطيل" زيادة من "ت".
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب