ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ

فلما رأوه ، الضمير مبهم يفسره قوله : عارضا ، وهو إما تمييز، أو حال، أو الضمير لما طلبوا إتيانه يعني سحابا عرض في أفق السماء، مستقبل أوديتهم : متوجه أوديتهم، والإضافة لفظية، لذا وقع صفة لنكرة، قالوا هذا عارض ممطرنا ، وكذا هذه الإضافة لفظية، استبشروا لأنه قد حبس عنهم المطر، بل هو ما استعجلتم به من العذاب، أي : قال هود بل هو، أو الإضراب من الله تعالى، ولا قول ثمة، بل هو عبارة عن سرعة استئصالهم كقوله تعالى : فقال لهم موتوا بعد قوله : ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم ( البقرة : ٢٤٣ ) فإن معناه فأماتهم الله، ريح ، أي : هي ريح، فيها عذاب أليم

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير