ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ

فَلَمَّا رَأَوْهُ الضمير للعذاب عَارِضاً العارض السحاب الذي يعرض في أفق السماء مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ أي متجهاً إليها قَالُواْ هَذَا عَارِضٌ سحاب مُّمْطِرُنَا بعد محل، ومخصبنا بعد جدب. فقيل لهم: لا. ليس الأمر كما توهمتم بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُم بِهِ من العذاب؛ وما هو إلا رِيحٌ عاتية فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ قيل: القائل لذلك هود عليه السلام؛ يؤيده قراءة من قرأ: قال هود بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُم بِهِ

صفحة رقم 620

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية