ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ

فلما رأوه فصيحة

صفحة رقم 85

} ٥ ٢٦
والضميرُ إما مُبهمٌ يوضحه قوله تعالى عارضا إما تمييز أو حالا أو راجعٌ إلى ما استعجلُوه بقولِهم فائتنا بما تَعدُنا أي فأتاهُم فلمَّا رأَوهُ سحاباً يعرضُ في أفق السماءِ مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ أى متوجِّه أوديتِهم والإضافةُ فيه لفظيةٌ كما في قولِه تعالى قَالُواْ هذا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا ولذلكَ وَقَعا وصفينِ للنكرةِ بَلْ هُوَ أي قال هود وقد قرئ كذلك وقرئ قُلْ وهُو ردٌّ عليهم أي ليس الأمرُ كذلك بلْ هُو مَا استعجلتم بِهِ من العذابِ رِيحٌ بدل من ما أو خبرٌ لمبتدأٍ محذوفٍ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ صفةٌ لريحٌ وكذا قولُه تعالى

صفحة رقم 86

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية