ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

قوله تعالى : وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُمْ مِّنَ القرى يا كفار مكة كحِجْر ثَمُود وعاد باليمن وأرض سدوم ونحوها بالشام وَصَرَّفْنَا الآيات الحُجج بيناها لهم لعل أهل القرى يرجعون. قال الجبائي : قوله : لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ معناه لكي يرجعوا عن كفرهم وذلك يدل على أنه تعالى أراد رجوعهم ولم يرد إصرارهم وأجيب : بأنه فصل ما لو فعله غيره لكان ذلك لأجل الإرادة المذكورة وإنَّما ذهبنا إلى هذا التأويل للدلائل الدالة على أنه تعالى مريد لجميعِ الكائنات(١).

١ الرازي ٢٨/٢٩..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية