ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرَى وَصَرَّفْنَا الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٢٧)
وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُمْ يا أهل مكة مِّنَ القرى ٦ نحو حجر ثمود وقرى قوم لوط والمراد أهل القرى ولذلك قال وَصَرَّفْنَا الآيات لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ أي كررنا عليهم الحجج وأنواع العبر لعلهم يرجعون عن الطغيان إلى الإيمان فلم يرجعوا

صفحة رقم 317

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية