ولقد أهلكنا ما حولَكم من القرى يا أهل مكة، كحِجر ثمود، وقرى لوط، والمراد : أهل القرى، ولذلك قال : وصرَّفنا الآياتِ كرّرناه، ولعلهم يرجعون أي : كرّرنا عليهم الحجج وأنواع العِبر لعلهم يرجعون من الطغيان إلى الإيمان، فلم يرجعوا فأنزلنا عليه العذاب.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي