ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ

وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء ، أي : كان الناس للمعبودين أعداء، لأنهم بسببها وقعوا في الهلكة، وكانوا ، أي : العابدون، بعبادتهم كافرين : جاحدين، يقولون : والله ربنا ما كنا مشركين ( الأنعام : ٢٣ )، أو كان المعبودون للناس أعداء، وكانوا جاحدين لعبادتهم يقولون :" تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون "،

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير