ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ

وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداءً عادوا معبوديهم لأنهم بسبهم وقعوا في الهلكة وجحد المعبودون عبادتهم وهو قوله: وكانوا بعبادتهم كافرين كقوله: تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون وقوله:

صفحة رقم 994

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية