ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ

وإذا حشر الناس يوم القيامة عطف على يستجيب كانوا أي كانت المعبودون لهم أعداء يضرونهم ولا ينفعونهم وكانوا بعبادتهم كافرين مكذبين قائلين تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون يعني ليسوا في الدارين على منفعة إذ لا ينفعهم في الدنيا ويضرهم في الآخرة فلا أضل ممن عبده أوترك عبادة الله السميع البصير الخبير القادر المجيب، وقيل الضمير في قوله كانوا بعبادتهم كافرين للعابدين القائلين والله ربنا ما كنا مشركين (١).

١ سورة الأنعام، الآية: ٢٣..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير