ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘ

الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أي منعوا الناس عن الدخول في الإسلام إذ امتنعوا عن الدخول فيه وسلوك طريقه أضل الله أعمالهم أي جعلها ضائعة محبطة حيث لم يقصدوا بها وجه الله، ولم يجعل لها ثوابا وإنما يجزون بها في الدنيا فضلا من الله وأراد بالأعمال ما كان منها حسنا في الظاهر كإطعام الطعام وصلة الأرحام وفك الأسارى وحفظ الجوار وقال الضحاك أبطل كيدهم ومكرهم بالنبي صلى الله عليه وسلم وجعل الدبرة عليهم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير