ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘ

الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أي منعوا غيرهم عن الإسلام. ويدخل فيهم المطمعون يوم بدر دخولا أوليا ؛ من الصد. يقال : صده عن الأمر صدا، منعه وصرفه عنه ؛ كأصد. أو أعرضوا عن الإسلام ؛ من الصدود. يقال : صد عنه صدودا، أعرض. أضل أعمالهم أبطل ما عملوه من الكيد لرسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ كالإنفاق الذي فعلوه في تلك الغزوة لمحاربته – بنصرته لرسوله الله صلى الله عليه وسلم، وإظهار دينه على الدين كله. أو جعل ما كانوا يعملونه من أعمال البر والمكارم ضلالا، أي غير هدى وغير رشاد ؛ لأنهم عملوه على غير استقامة. من الضلال، وأصله العدول عن الطريق المستقيم، وضده الهداية.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير