ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘ

سورة محمد
قوله تعالى الذين كفروا وصدّوا عن سبيل الله أضلّ أعمالهم الذين آمنوا وعملوا الصّالحات وآمنوا بما نزّل على محمّد وهو الحقّ من ربّهم كفّر عنهم سيّئاتهم وأصلح بالهم .
قال ابن كثير : يقول تعالى الذين كفروا أي : بآيات الله وصدوا غيرهم عن سبيل الله أضل أعمالهم أي : أبطلها وأذهبها ولم يجعل لها جزاء ولا ثوابا، كقوله تعالى : وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير