ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِّن قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ ؛ هذا تحذيرٌ لأهلِ مكَّة بقولهِ : كم أهلَكنا من أهلِ قريةٍ مَن كان أكثرَ عَدداً وأبسطَ مُلكاً ويَداً من أهلِ قريتِكَ ؛ يعني مكَّة التي أخرجَتْكَ أهلُها، فَلاَ نَاصِرَ لَهُمْ ؛ فلم يكن لَهم ناصرٌ يُنجِيهم من عذاب الله، فحَذِّرْ قومَكَ يا مُحَمَّدُ مثلَ حالَتِهم.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية