ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

وقوله : مِّن قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ .
يريد : التي أخرجك أهلها إلى المدينة، ولو كان من قريتك التي أخرجوك كان وجها، كما قال : فَجاءها بَأْسُنا بَيَاتاً أَوْ هُمْ قائلون ، فقال :( قائلون )، وفي أول الكلمة :( فجاءها ).
وقوله : فَلاَ ناصِرَ لَهُمْ .
جاء في التفسير : فلم يكن لهم ناصر حين أهلكناهم، فهذا وجه، وقد يجوز إضمار كان، وإن كنت قد نصبت الناصر بالتبرية، وبكون : أهلكناهم فلا ناصر لهم الآن من عذاب الله.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير