ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ

ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل .
وأنتم يا من تسمعون آياتي تدعون لإنفاق المال على أنفسكم وأزواجكم وعيالكم وأقاربكم وأضيافكم، وفي الزكاة وجهاد عدو الله وعدوكم، فمنكم ناس يضنون ويُقترون ويمنعون.
ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه والله الغني وأنتم الفقراء .
ومن غل يده وكَزّ فإنما يضيق على نفسه هو في العاجل- فإن الله يتلف مال البخلاء ومانعي الزكاة- وفي الآخرة تكوى بها جباههم وجنوبهم ويُطَوَّقُونَ ما بخلوا به يوم القيامة، وما ربنا في حاجة إلى شيء ولا إلى أحد، إنما أنتم المحتاجون إليه على كل أحوالكم.
وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم( ٣٨ ) .
ومن يعرض عن منهاج ربه فقد أهلك نفسه وسيأتي الله بآخرين يُقبلون على طاعة ربهم ويبذلون في سبيله، ولا يكونون كحال البخلاء الأشحّاء، بل يتنافسون في المكرمات، ويسارعون في الخيرات ؛ والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير