ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ

هَا أَنْتُم هَؤُلاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ الله فمنكم من يبخل بِالنَّفَقَةِ فِي سَبِيل اللَّه؛ يَعْنِي: الْمُنَافِقين وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَفسه وَالله الْغَنِيّ عَنْكُم وَأَنْتُم الْفُقَرَاء إِلَيْهِ؛ يَعْنِي: جمَاعَة النَّاس وَإِنْ تَتَوَلَّوْا عَن الْإِيمَان يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ويهلككم بالاستئصال ثُمَّ لَا يَكُونُوا أمثالكم أَي: يَكُونُوا خيرا مِنْكُم؛ يَقُوله للْمُشْرِكين.

صفحة رقم 247

تَفْسِير سُورَة الْفَتْح وَهِي مَدَنِيَّة كلهَا

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَن الرَّحِيم

تَفْسِير سُورَة الْفَتْح من الْآيَة ١ إِلَى آيَة ٥.

صفحة رقم 248

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية