ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ

٣٨ - تَتَوَلَّوْاْ عن كتابي، أو طاعتي، أو الصدقة التي أمرتكم بها أو عن هذا الأمر فلا تقبلوه قَوْماً غَيْرَكُمْ أهل اليمن، أو من شاء من سائر الناس، أو الفرس. سئل الرسول [صلى الله عليه وسلم] عن ذلك فضرب على منكب سلمان: فقال: " هذا وقومه " أَمْثَالَكُم في البخل بالنفقة في سيبل الله،

صفحة رقم 200

أو في المعصية وترك الطاعة.

صفحة رقم 201

سُورَةُ الفَتْحِ
مدنية اتفاقاً

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

{إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً (١) ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطاً مستقيماً (٢) وينصرك الله نصراً عزيزاً (٣)

صفحة رقم 202

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية