٣٨٠- قال الشافعي : أنزل الله عز وجل على نبيه صلى الله عليه وسلم، أن غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، يعني قول الله عز وجل : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا لِّيَغْفِرَ لَكَ اَللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ١ يعني : ـ والله أعلم ـ ما تقدم من ذنبه قبل الوحي وما تأخر : أن يعصمه فلا يذنب. فعلم ما يفضل به من رضاه عنه، وأنه أول شافع، وأول مشفع يوم القيامة، وسيد الخلائق. ( مناقب الشافعي : ١/٤٢٤. ون الأم : ٧/٢٩٤. وأحكام الشافعي : ١/٣٧-٣٨. )
ــــــــــــ
٣٨١- سئل الشافعي : عن قول الله عز وجل : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا لِّيَغْفِرَ لَكَ اَللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ٢ قال : معناه ما تقدم من ذنب أبيك آدم وهبته لك، وما تأخر من ذنوب أمتك أدخلهم الجنة بشفاعتك. ( أحكام الشافعي : ١/٣٨. )
٢ - الفتح: ١-٢..
تفسير الشافعي
الشافعي أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن عبد المطلب بن عبد مناف المطلبي القرشي المكي