ﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ بسبب جهادك الكفار مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ خطاب للرسول صلوات الله تعالى وسلامه عليه؛ والمراد به أمته. لأنه معصوم من الذنوب حتماً بعد النبوة، مطهر منها، بعيد عنها قبل النبوة وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ بتوالي الفتوح وإخضاع من تجبر، وطاعة من استكبر وَيَهْدِيَكَ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً يثبتك على الهدى؛ إلى أن يقبضك عليه

صفحة رقم 627

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية