ﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

قوله : ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر اختلف العلماء في تأويل ذلك، وهل كان للنبي صلى الله عليه وسلم ذنب فيغفر له ؟ فقد قيل : المراد بذنبه، هو تركه للأفضل. وقيل : فعل الصغائر، فإنها جائزة على النبيين بالسهو والعمد. وقيل ما تقدم من ذنبك أي قبل الرسالة وما تأخر يعني بعدها. وقيل غير ذلك.
قوله : ويتم نعمته عليك وذلك برفع ذكرك في الدنيا والآخرة، والظهور على عدوك ظهورا عاليا مؤزرا. وقيل : بالنبوة والحكمة.
قوله : ويهديك صراطا مستقيما أي ويرشدك إلى الحق والهدى وهو صراطه الثابت المستقيم الذي لا زيغ فيه ولا عوج.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير