ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (٧)
وَلِلَّهِ جُنُودُ السماوات والأرض فيدفع كيد من عادى نبيه عليه السلام والمؤمنين بما شاء منها وَكَانَ الله عَزِيزاً غالباً فلا يرد بأسه حَكِيماً فيما دبر

صفحة رقم 335

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية