ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

وقد جمع الله في الآية أعداء الإسلام والمسلمين من شتى الأنواع ؛ وبين حالهم عنده، وما أعده لهم في النهاية. ثم عقب على هذا بما يفيد قدرته وحكمته :( ولله جنود السماوات والأرض، وكان الله عزيزا حكيما ).. فلا يعييه من أمرهم شيء، ولا يخفى عليه من أمرهم شيء، وله جنود السماوات والأرض، وهو العزيز الحكيم.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير