ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

تفسير المفردات : عزيزا : أي يغلب ولا يغلب.
سورة الفتح
آيها تسع وعشرون
هي مدنية، نزلت بعد سورة الجمعة. ووجه مناسبتها لما قبلها :
إن الفتح المراد به النصر مرتب على القتال.
إن في كل منهما ذكرا للمؤمنين والمخلصين والمنافقين المشركين.
إن في السورة السالفة أمرا بالاستغفار، وفي هذه ذكر وقوع المغفرة.
الإيضاح : ولله جنود السماوات والأرض من الملائكة والإنس والجن، والصيحة والرجفة والحجارة والزلازل والخسف والغرق ونحو ذلك – أنصارا على أعدائه إن أمرهم بإهلاكهم أهلكوهم وسارعوا مطيعين لذلك.
وفائدة إعادة هذه الجملة : بيان أن لله جنودا للرحمة وجنودا للعذاب، فذكرهم أولا بيانا لإنزالهم للرحمة، وأنهم يدخلون الجنة مكرمين معظمين، وذكرهم ثانيا بيانا لإنزال العذاب على الكافرين في نار جهنم كما قال : عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ( التحريم : ٦ ).
روي أنه لما جرى صلح الحديبية قال ابن أبي : أيظن محمد أنه إذا صالح أهل مكة أو فتحها لا يبقى له عدو، فأين فارس والروم – فبين سبحانه أن جنود السماوات والأرض أكثر من فارس والروم.
وكان الله عزيزا حكيما أي وكان الله غالبا فلا يرد بأسه، حكيما فيما دبره لخلقه.
خلاصة ما سلف :
إنه قد ترتب على هذا الفتح أربعة أشياء للنبي صلى الله عليه وسلم :
مغفرة الذنوب.
اجتماع الملك والنبوة.
الهداية إلى الصراط المستقيم.
العزة والمنعة.
وفاز المؤمنون بأربعة أشياء :
الطمأنينة والوقار.
ازدياد الإيمان.
دخول الجنات.
تكفير السيئات.
وجازى الكفار بأربعة أشياء :
العذاب.
الغضب.
اللعنة.
دخول جهنم.
سورة الفتح
آيها تسع وعشرون
هي مدنية، نزلت بعد سورة الجمعة. ووجه مناسبتها لما قبلها :
إن الفتح المراد به النصر مرتب على القتال.
إن في كل منهما ذكرا للمؤمنين والمخلصين والمنافقين المشركين.
إن في السورة السالفة أمرا بالاستغفار، وفي هذه ذكر وقوع المغفرة.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير