ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عزيزا حكيما( ٧ ) .
ربنا القوي المتين له جند شداد، يؤيد بمن شاء منهم أهل الحق والإيمان، ويسلط من شاء منهم على أهل الكفر والنفاق ليهزمهم ويذيقهم العذاب والهوان، والله الملك المهيمن يَقْهَر ولا يُقْهر، ويدبر الأمر وفق حكمته، [ ولم يزل الله ذا عزة لا يغلبه غالب، ولا يمتنع عليه مما أراده ممتنع لعظيم سلطانه وقدرته ؛ حكيم في تدبيره خلقه ]١.
نقل القرطبي :.. لما جرى صلح الحديبية قال ابن أبيّ : أيظن محمد أنه إذا صالح أهل مكة أو فتحها لا يبقى له عدوّ ؟ فأين فارس والروم ؟ فبيّن الله عز وجل أن جنود السماوات والأرض أكثر من فارس والروم.

١ الطبري في تفسيره: [جامع البيان..]..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير