ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

قوله : ولله جنود السماوات والأرض وجنود الله من الملائكة وهم كثيرون لا يعلم عدّهم إلا هو سبحانه. وهم يملأون جنبات السموات والأرض، فإن يشأ الله سلطهم على من يشاء من أعدائه المجرمين الأشقياء فأبادوهم وأهلكوهم إهلاكا وكان الله عزيزا حكيما الله القوي القاهر المقتدر، لا يمتنع عليه صنع ما أراد وهو لا يغلبه غالب لعظيم قدرته وسلطانه. وهو سبحانه حكيم في أقواله وأحكامه وتدابيره١.

١ تفسير الطبري جـ ٢٦ ص ٤٦ وتفسير الرازي جـ ٢٨ ص ٨٠، ٨١..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير