لتؤمنوا قرأ ابن كثير وأبو عمرو بالياء على الغيب وكذا الأفعال الثلاثة المعطوفة عليه والضمير عائدة إلى الناس أجمعين وقرأ الباقون الأفعال الأربعة بالتاء على الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والآمة والخطاب بالجمع بعد الخطاب بالإفراد شبه بالإلتفات بالله ورسوله وتعزروه أي تعدوه وتوقروه أي تعظموه وتسبحوه أي تنزهوه عما لا يليق بشأنه أو اتصلوا له، والضمائر المنصوبة راجعة إلى الله سبحانه ومعنى تقووه دينه ورسوله قلت جاز أن يكون معناه أن تنسبوا القوة إليه دون غيره وتقولوا لا حول ولا قوة إلا بالله، وقال البغوي ضمير تعزروه وتوقروه راجعان إلى رسوله وضمير تسبحوا إلى الله تعالى واستبعده الزمخشري لكونه مستلزما لانتشار الضمائر، قلنا لا بأس به عند قيام القرينة وعدم اللبس بكرة وأصيلا منصوبان على الظرفية لتسبحوه يعني تصلوا غدوا وعشيا أو تنزهوه دائما.
التفسير المظهري
المظهري