ﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇ

أخرج الطبراني بسند حسن عن عبد الله ابن أبي أوفى والبزار من طريق سعيد ابن جبير عن ابن عباس وابن أبي حاتم مثله عن الحسن أن ناسا من العرب قالوا يا رسول الله أسلمنا ولم نقاتلك وقاتلك بنو فلان قال الحسن كان ذلك لما فتحت مكة ونزلت يمنون عليك أن أسلموا منصوب بنزع الخافض أي بأن أسلموا وبتضمين الفعل معنى الاعتداد وكذا إسلامكم في قوله تعالى قل لا تمنوا على إسلامكم وكذا إن هداكم في قوله تعالى : بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان بخلق التصديق في قلوبكم إن كنتم صادقين في إدعاء الإيمان وجوابه محذوف يدل عليه ما قبله يعني إن كنتم صادقين في ادعاء الإيمان فلله المنة عليكم وفيه إشارة إلى أن كلهم ليسوا صادقين فيما ادعوا لذلك عقبة بقوله إن الله يعلم غيب السماوات والأرض
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: وأخرج ابن سعد عن محمد ابن كعب القرظي وسعيد ابن منصور في سننه عن سعيد جبير نحوه وأنه قدم عشرة نفر من بني أسد على رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة تسع وفيهم طلحة ابن حويلة ورسول الله صلى الله عليه وسلم مع أصحابه فسلموا وقال متكلمهم يا رسول الله إنا نشهد أن لا إلاه إلا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله، وجئناك يا رسول الله ولم تبعث إلينا بعثا ونحن لمن وراءنا سلم فأنزل الله تعالى : يمنون عليك أن أسلموا .


التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير