ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

قوله تعالى : إنْ جَاءَكُم فَاسِقٌ بنبإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ ، الآية :[ ٦ ] : فيه دليل على أن خبر الفاسق لا يعمل به.
قيل : وقد استثنى الإجماع من جملة ذلك ما لا يتعلق بالدعوى والجحود، وإثبات حق مقصود على الغير، مثل قوله : هذا عبدي، فإنه يقبل قوله. . وكذلك قوله : وقد أنفذ فلان هذا إليك هدية، فإنه يقبل ذلك. . كذلك يقبل خبر الكافر في مثله.

أحكام القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

إلكيا الهراسي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير