ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

يا أيها الذين ءامنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا ( ٦ )
١٠٠٩- احتج الأشعري١ في إثبات خبر الواحد بقوله تعالى : إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا قال : هذا يدل على أن العدل بخلافه... وقال جماعة من المتكلمين ومنهم القاضي وجماعة من حذاق الفقهاء ومنهم ابن شريح٢ : إن ذلك دلالة له هو الأوجه عندنا. ( المستصفى : ١/١٩١ )
١٠١٠- الفاسق مردود الشهادة، والكفر أعظم أنواع الفسق، وقد قال تعالى : إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا... لأن الفاسق منهم بجرأته على المعصية. ( نفسه : ١/١٥٧ )

١ - هو عبد الله بن قيس أبو موسى الأشعري الصحابي المعروف، ولي البصرة لعمر ولعثمان، وله بها فتوح كثيرة، وروي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ٣٦٠ حديثا توفي سنة ٥٠هـ بالكوفة وقيل بمكة. ن: حلية الأولياء: ١/٢٥٦ وتهذيب الأسماء: ٢/٢٦٨..
٢ - هو الإمام شيخ القراء أبو عبد الله محمد بن شريح بن أحمد بن شريح مصنف كتاب "الكافي" كان رأسا في القراءات. بصيرا بالنحو والصرف. أخذ عن مكي وأجاز له. ت ٤٧٦هـ ن شذرات الذهب ٣/٣٥٤ وسير أعلام النبلاء: ١٨/٥٥٤..

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير