( وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ) يعني لا يفارقونها هذا من قبيل عطف المعمولين على المعمولين السابقين على تقدير كوة جملة لهم مغفرة في موضع النصب على المفعولية، والمعنى وعد الله المؤمنين بهذا القول والكافرين بهذا القول، وجاز أن يكون الموصول مبتدأ خبره أولئك أصحاب الجحيم والجملة معطوفة على الجملة الاسمية السابقة، وكلاهما مفعول ثان لوعد يعني أن الله وعد المؤمنين بمغفرتهم وإهلاك أعدائهم، وجاز أن يكون الذين كفروا معطوفا على الذين آمنوا أو موعودهم محذوف يدل عليه أولئك أصحاب الجحيم على تقدير حذف مفعول وعد في الأول، وجعل جملة لهم مغفرة مستأنفة دليلا على المحذوف ويجوز أن يكون هذا كلاما مستأنفا، والواو للاستئناف، ومن عادته سبحانه ذكر حال أحد الفريقين بعد ذكر الفريق الآخر لإتمام مقام الدعوة والله أعلم.
التفسير المظهري
المظهري