ﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖ

قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم( ١١٩ )
هذا الذي قصصناه يقع في يوم ينفع الصادقين فيه صدقهم- وإنما ينفعهم الصدق في ذلك اليوم وإن كان نافعا في كل الأيام لوقوع الجزاء فيه- ( (١) ) ؛ يحلهم البر الرحيم بساتين في دار المقامة والنعيم، تجري من تحت أشجارها وغرفها الأنهار، وقد رضي عنهم العزيز الغفار، رضا لا يغضب بعده أبدا، وهم في أتم الرضا عن نعيم أفاضه عليهم الحميد المجيد، ذلك الفوز العظيم إدراك تلك السعادات، والنجاة من الأهوال والعذاب والكربات والحسرات ربح لا ربح فوقه ؛ ( لمثل هذا فليعمل العاملون ) ( (٢) )، (.. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ) ( (٣) )، فاللهم اجعلنا ممن يرثون الفردوس هم فيها خالدون.

١ من الجامع لأحكام القرآن..
٢ سورة الصافات. الآية ٦١..
٣ سورة المطففين. من الآية ٢٦..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير