ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

روى ابن جرير وابن المنذر والبيهقي عن ابن عباس قال: أتى رسولَ الله جماعة من اليهود، فكلّمهم وكلّموه، ودعاهم أليلله وحذّرهم نقمته فقالوا: «ما تخوِّفُنا يا محمد؟ نحن والله أبناءُ الله وأحبّاؤه». وكذلك قالت النصارى. فأنزل الله تعالى هذه الآية يردُّ فيها عليهم.
والتفسير:
قالت اليهود والنصارى: نحن المفضَّلون، لأننا أبنا ءالله والمحَبَّبُون لديه. فقل لهم أيها الرسول: لماذا يعذّبكم بذنوبكم إذن؟ ولماذا يُدخلكم نار جهنم بأعمالكم؟ إنكم في قولكم هذا لكاذبون، فما أنتم إلا بشر كسائر الناس. والله تعالى بيده كل شيء، يغفر لمن يشاء ويعذّب من يشاء. هو ربّ السماوات والأرض وإليه مَردُّ كل مخلوقاته.

صفحة رقم 387

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية