وَقَالَتْ الْيَهُود وَالنَّصَارَى أَيْ كُلّ مِنْهُمَا نَحْنُ أبناء الله أَيْ كَأَبْنَائِهِ فِي الْقُرْب وَالْمَنْزِلَة وَهُوَ كَأَبِينَا في الرحمة والشفقة وأحباؤه قُلْ لَهُمْ يَا مُحَمَّد فَلِمَ يُعَذِّبكُمْ بِذُنُوبِكُمْ إنْ صَدَقْتُمْ فِي ذَلِكَ وَلَا يُعَذِّب الْأَب وَلَده وَلَا الْحَبِيب حَبِيبه وَقَدْ عَذَّبَكُمْ فَأَنْتُمْ كَاذِبُونَ بَلْ أَنْتُمْ بَشَر مِمَّنْ مِنْ جُمْلَة مَنْ خَلَقَ مِنْ الْبَشَر لَكُمْ مَا لَهُمْ وَعَلَيْكُمْ مَا عَلَيْهِمْ يَغْفِر لِمَنْ يَشَاء الْمَغْفِرَة لَهُ وَيُعَذِّب مَنْ يَشَاء تَعْذِيبه لَا اعْتِرَاض عَلَيْهِ وَلِلَّهِ مُلْك السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمَا بَيْنهمَا وإليه المصير المرجع
صفحة رقم 139تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي