ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ

أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: نا آدَمُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا [المائدة: ٢٧] قَالَ: " هُمَا ابْنَا آدَمَ لِصُلْبِهِ هَابِيلُ وَقَابِيلُ، قَرَّبَ هَابِيلُ شَاةً، وَقَابِيلُ بَقْلًا، فَقُبِلَ مِنْ هَابِيلَ وَلَمْ يُتَقَبَّلُ مِنْ قَابِيلِ، فَقَتَلَهُ، فَقَالَ هَابِيلُ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ [المائدة: ٢٩] «أَيْ أُرِيدُ أَنْ يَكُونَ عَلَيْكَ خَطِيئَتُكَ وَدَمِي فَتَبُوءَ بِهِمَا»، فَطَوَّعْتُ لَهُ نَفْسُهُ [المائدة: ٣٠] يَقُولُ: «شَجَّعَتْهُ نَفْسُهُ عَلَى قَتْلِهِ»، فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثَ فِي الْأَرْضِ [المائدة: ٣١] يَقُولُ: " غُرَابًا حَيًّا حَفَرَ لِغُرَابٍ مَيِّتٍ، وَابْنُ آدَمَ الْقَاتِلُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَيَحْثُو عَلَيْهِ التُّرَابَ حَتَّى غَيَّبَهُ فِي التُّرَابِ. -[٣٠٧]- يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا [المائدة: ٣٢] قَالَ: هَذَا مِثْلُ قَوْلِهِ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا [النساء: ٩٣]

صفحة رقم 306

تفسير مجاهد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحجاج مجاهد بن جبر التابعي المكي القرشي المخزومي

تحقيق

محمد عبد السلام أبو النيل

الناشر دار الفكر الإسلامي الحديثة، مصر
الطبعة الأولى، 1410 ه - 1989 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية