ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ

واتل عليم نبأ ابني آدم : هابيل وقابيل بالحق أي : تلاوة متلبسة بالصدق إذ قرّبا قُربانا ظرف للنبأ. والقربان : اسم لكل ما يتقرب به إلى الله من ذبيحة وغيرها فتُقبّل من أحدهما هابيل ولم يُتقبّل من الآخر قابيل كان من شأنهما أنه لم يكن مسكين يتصدق عليه فبينما هما قاعدان فقالا : نقرب قربانا فقرب هابيل خير غنمه وقرب الآخر أبغض زرعه، فجاءت نار من السماء وأكلت الشاة وتركت الزرع وكان هذا علامة القبول والرد وهذا الكبش الذي فدى به إسماعيل أتى به من الجنة فحسد قابيل أخاه١ قال لأقتُلنّك قال هابيل إنما يتقبّل الله من المتقين أي : لم تقتلني ولا ذنب لي وإنما أتيت من قبل نفسك بتركك التقوى.

١ ذكره السيوطي في (الدر المنثور) (٢/ ٤٨٤) وعزاه لابن جرير عبد الله بن عباس –رضي الله عنه-..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير