ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ

قوله تعالى : واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحقّ إذ قرّبنا قربانا... الآية [ المائدة : ٢٧ ].
هو للجنس، والمراد إذ قرّبا قربانين.
قوله تعالى : قال إنما يتقبّل الله من المتّقين [ المائدة : ٢٧ ].
إن قلتَ : كيف يصحّ جوابا لقوله : " لأقتلنّك " ؟
قلتُ : لمّا كان الحسد لأخيه على تقبّل قربانه، هو الحامل له على توعّده بالقتل، قال : إنما أُتيتَ من قبلِ نفسك، لانسلاخها من لباس التّقوى، فلم يُتقبّل قُربانك( ١ ).

١ - توضيح معنى الآية، أن (هابيل) قال لأخيه (قابيل): لمَ تقتلني ولم أرتكب جُرما ؟ قال: لأن الله تقبّل قربانك، ولم يتقبّل قرباني !! فقال له هابيل: ﴿إنما يتقبّل الله من المتقين﴾ فكان الجواب موافقا للسؤال..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير