ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ

«فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ» (٣٠) أي شجّعته «١» وآتته على قتله، وطاعت له، أي أطاعته.
«سَوْأَةَ أَخِيهِ» (٣١) أي فرج أخيه.
«مِنْ أَجْلِ ذلِكَ» (٣٢) أي: من جناية ذلك وجرّ ذلك، وهى [مصدر أجلت ذلك عليه.

(١) شجعته: قال الطبري (٦/ ١١٢) : فقال بعضهم معناه فشجعت له نفسه قتل أخيه.

صفحة رقم 162

قال الخنّوت، «١» وهو توبة بن مضرّس، أحد بنى مالك بن سعد بن زيد مناة ابن تميم وإنما سمّاه الخنّوت الأحنف بن قيس، لأن الأحنف كلّمه فلم يكلمه احتقارا له، فقال إن صاحبكم هذا الخنّوت والخنّوت المتجبّر الذاهب بنفسه، المستصغر «٢» للناس فيما أخبرنى «٣» أبو عبيدة محمد بن حفص بن محبور الأسيدىّ]
وأهل خباء صالح ذات بينهم... قد احتربوا فى عاجل أنا آجله
[فأقبلت فى الساعين أسأل عنهم... سؤالك بالشيء الذي أنت جاهله]

(١) : الخنوت: شاعر جاهلى، ترجمته فى المؤتلف ٦٨ والسمط ٦٦٠.
بنو مالك... تميم: ابن عبد الله بن عباد بن محرث بن مسعد بن حزام بن سعد ابن مالك... ابن تميم (المؤتلف). - والأحنف بن قيس: ابن معاوية بن حصين ابن حفص بن عبادة... بن زيد مناة بن تميم المشهور بحلمه، وله قصص يطول ذكرها مع عمر ثم مع عثمان فى خلافتهما وقد توفى سنة سبع وستين. انظر المروج للمسعودى ٥/ ٦٩ والكامل لابن الأثير ٤/ ٢٣١ والإصابة ١/ ٢٠١ رقم ٤٢٠.
(٢) (والخنوت. - المستصغر) : قال الآمدى فى ترجمته: وقتل أخواه، فى قصة مذكورة فى كتاب بنى سعد، فأدرك الأخذ بثأرهما... وكان لا يزال يبكى أخويه فطلب إليه الأحنف أن يكف فأبى، فسماه الخنوت وهو الذي يمنعه الغيظ أو البكاء عن الكلام انتهى. وهكذا يختلف سبب تسميته بالخنوت. ولم أقف على هذين المعنيين فى المعاجم. - والبيتان قد اختلفوا فى قائلهما. فقال ابن برى: قال أبو عبيدة هو (أي البيت الأول) للخنوت، قال: وقد وجدته أنا فى شعر زهير فى القصيدة التي أولها: «صحا القلب عن ليلى وأقصر باطله»، قال: وليس فى رواية الأصمعى (اللسان مادة أجل)، وانظر شرح الأعلم الشنتمرى آخر القصيدة العاشرة (طبع لندبرج) وشرح ثعلب (الدار ١٤٥). وقال فى التاج (أجل) : وذكر فى شعر اللصوص أنه للخنوت واسمه توبة وقد نسب البيتان فى بعض المراجع إلى خوات بن جبير الأنصاري أيضا، وانظر إصلاح المنطق ١٠ وشرح السيرافي ٣ ب والطبري ٦/ ١١٦ والزجاج (كوپريلى) ١/ ١١٩ والاختلاف للبطليوسى ٢٢ والقرطبي ٦/ ١٤٥ والسجاوندى (كوپريلى) ١/ ١٤٢ ب وشواهد الكشاف ٢٢٢.
(٣) «فيما أخبرنى.... الأسيدى». كذا فى الأصول.

صفحة رقم 163

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى البصري

تحقيق

محمد فؤاد سزگين

الناشر مكتبة الخانجى - القاهرة
الطبعة 1381
عدد الأجزاء 1
التصنيف ألفاظ القرآن
اللغة العربية